Call us: +3 (800) 2345-6789 | 7 Days a week from 9:00 am to 7:00 pm

“سوريون”: تجنيد 52 طفلة وطفلًا بمناطق “الإدارة الذاتية” خلال 2023

قائد “قسد” مظلوم عبدي، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فيرجينيا غامبا، خلال توقيع خطة عمل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال في مقر الأمم المتحدة 29 حزيران 2019. (الموقع الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية)

وثقت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” تجنيد ما لا يقل عن (52) طفلاً خلال العام 2023، في المناطق الخاضعة لسلطة “الإدارة الذاتية” لشمال شرقي سوريا.

وذكرت “سوريون” وهي منظمة سورية مستقلة، أنه برغم التعهدات والوعود التي قطعتها سلطات الإدارة الذاتية، بما يخصّ منع ظاهرة تجنيد الأطفال والحدّ من تلك الممارسة في مناطق سيطرتها، ما تزال العديد من الجهات العسكرية وغير العسكرية المرخّصة لديها تحرم عشرات العائلات من أطفالهم. 

وكشفت المنظمة عن تجنيد 29 قاصراً و23 قاصرة، موزعين جغرافياً في منطقة القامشلي (22 حالة)، وفي حي الشيخ مقصود بمدينة حلب (13حالة)،  وفي مدينة منبج (7 حالات)، وفي الرقة (6 حالات)،  وفي عين العرب/كوباني (4 حالات).

وبحسب التوثيقات التي جمعتها “سوريون” فقد كانت “الشبيبة الثورية” مسؤولة عن (43) حالة تجنيد أطفال على الأقل، فيما تورطت وحدات حماية المرأة  – YPJ ومجموعات عسكرية أخرى تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” بباقي الحالات.

وكشف تحقيق استقصائي لسيريا انديكيتور، تحت عنوان، “الموت من أجل “سروك آبو”..أطفال أكراد “حطب” الحرب شمال شرقي سوريا“، نشرته في أيار 2023، أنه تم خلال عامي 2021 و2022،  تجنيد 55 طفلة قاصرًا، وتجنيد 42 طفلًا من الذكور خلال نفس الفترة، ليبلغ العدد الإجمالي للأطفال المجندين من الجنسين 97 طفلة وطفلًا.

وتبين من تحليل البيانات أن عمليات التجنيد والتغرير أو “الاختطاف” وفق وصف الأهالي، جرت في مناطق ومدن مختلفة، جميعها تخضع لسيطرة الإدارة الذاتية الكردية، وذراعها العسكري قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأظهر تحليل البيانات تركيزًا على تجنيد الطفلات مقابل الاطفال الذكور، وبلغت نسبة الطفلات الإناث من بين المختطفين 56.7%، فيما بلغت نسبة الذكور 43.3%.

إقرأ التحقيق: “الموت من أجل “سروك آبو”..أطفال أكراد “حطب” الحرب شمال شرقي سوريا”

تأتي عمليات التجنيد المستمرة، رغم “خطة العمل التي تم توقيعها بين قوات سوريا الديمقراطية والأمم المتحدة في قصر الأمم المتحدة، في 29 حزيران 2019″، والتي تمَّ بموجبها تأسيس “مكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة” التابع للإدارة الذاتية في 20 تشرين الأول 2020، ثم إصدار قانون حماية الطفل (القانون 54) عام 2022؛ الذي نصّ على “إبعاد الطفل عن النزاعات المسلّحة”.

وأكدت منظمة “سوريون” أنها عملت، مؤخراً، من مصدر محلّي خاص أن “مكتب حماية الطفل” الذي ألحِق بـ”هيئة المرأة” في الإدارة الذاتية بات بديلاً عن المكتب المستقل الذي تمّ حلُّه منذ أكثر من عام، و“لا يقوم بأي عمليات رصد وتوثيق لحالات تجنيد الأطفال، ويرفض استقبال شكاوى الأهالي الذين تم تجنيد أبنائهم وبناتهم”.

المقالات ذات الصلة