Call us: +3 (800) 2345-6789 | 7 Days a week from 9:00 am to 7:00 pm

شبكات “الكبتاجون” في سوريا.. عقوبات جديدة

بموجب العقوبات الأمريكية، يجب حظر جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأشخاص والشركات التي تشملها العقوبات وأي كيانات مملوكة لهم.

فرضت الحكومتان الأمريكية والبريطانية عقوبات مشتركة ضد أشخاص وشركات مسؤولة عن إنتاج وتصدير “الكبتاجون” في سوريا.

وجاء في بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، الصادر اليوم الثلاثاء 28 آذار – مارس، أن هذه العقوبات تأتي بعد تحديد الأفراد الرئيسيين الداعمين للنظام السوري من جهة إنتاج و تصدير “الكبتاجون”، الذي وصلت تقديرات تجارته غير المشروعة في سوريا إلى مليارات الدولارات، التي تمول النظام.

وفي بيان لها قالت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، 28 آذار – مارس، إن 80% من إنتاج “الكبتاجون” في العالم يصدر من سوريا، وأن العقوبات تشمل تجميد أصول، وحظر سفر للأفراد المعنيين إلى بريطانيا. 

قائمة الأسماء

  • سامر كمال الأسد (ابن عم بشار الأسد): ويشرف بحسب البيان، على منشآت إنتاج “الكبتاجون” الرئيسية في محافظة اللاذقية، بالتنسيق مع الفرقة الرابعة وبعض أعضاء “حزب الله”.
  • وسيم بديع الأسد (ابن عم بشار الأسد).
  • رجل الأعمال، خالد قدور: مساعد المقرب من شقيق رئيس النظام وقائد الفرقة الرابعة، ماهر الأسد، المعاقب أمريكيًا منذ عام 2011.
  • عماد أبو زريق: القيادي في ميليشا تابعة للأمن العسكري، إذ يلعب دورًا مهمًا في تمكين إنتاج المخدرات وتهريبها جنوبي سوريا. 
  • نوح زعيتر: صاحب العلاقات الوثيقة مع كل من الفرقة الرابعة وبعض أعضاء “حزب الله”، وظهر في عدة مناسبات في سوريا مع أعضاء من الفرقة الرابعة.

ويعد زعيتر تاجر أسلحة معروف، ومهرب مخدرات، ومطلوب حاليًا من قبل السلطات اللبنانية بتهمة تهريب المخدرات، لكن أنشتطته غير المشروعة المتعلقة بسوريا تجري تحت حماية الفرقة الرابعة، بحسب البيان.

  • حسن محمد دقو: صاحب الجنسية المزدوجة (لبناني- سوري)، وتطلق عليه وسائل الإعلام لقب “ملك الكبتاجون”، بعد ربطه بعمليات تهريب المخدرات المنفذة من قبل الفرقة الرابعة، وبغطاء من “حزب الله”.
  • شركتا “حسن دقو” للتجارة، و”الإسراء” للاستيراد والتصدير المسجلتان باسم دقو في منطقة وادي البقاع بلبنان لقائمة العقوبات، لكونهما مملوكتان أو خاضعتان لسيطرة أو إدارة، بشكل مباشر أو غير مباشر لدقو.

أسماء إضافية في القائمة البريطانية

  • عبد اللطيف حميد، رجل أعمال بارز يستخدم مصانعه لتعبئة حبوب “الكبتاجون”، وقد ارتبط اسمه بالشحنة المصادرة بميناء “ساليرنو” الإيطالي. 
  • طاهر الكيالي: له صلات بصناعة “الكبتاجون”، وربط اسمه بعدة شحنات من الحبوب المخدرة المضبوطة في أوروبا.
  • عامر خيتي: يدير ويسيطر على العديد من الشركات في سوريا التي تسهل إنتاج وتهريب المخدرات، بما في ذلك “الكبتاجون”.
  • محمد شاليش: المنخرط في قطاع الشحن ضمن مناطق نفوذ النظام، حيث ربط اسمه بشحنات “الكبتاجون” التي غادرت ميناء “اللاذقية”. 
  • مصطفى المسالمة: متزعم ميليشيا جنوبي سوريا، ومتورطة في إنتاج المخدرات واغتيال معارضين للنظام. 
  • راجي فلحوط: قائد ميليشيا محلية في السويداء، يستخدم مقره لتسهيل إنتاج “الكبتاجون”.

وبموجب العقوبات الأمريكية، فإن جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات الأشخاص والشركات التي تشملها العقوبات وأي كيانات مملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر، بنسبة 50% أو أكثر من قبلهم، بشكل فردي أو مع أشخاص محظورين آخرين، والموجودين في الولايات المتحدة أو التي في حوزة أو سيطرة أشخاص أمريكيين، يجب حظرها وإبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بها.

إقرأ أيضا: “كبتاجون” يموّل الموت جنوب سوريا

المقالات ذات الصلة