بشكل عام تلعب الظروف الاقتصادية المتردية، وإغراءات نفوذ العرسان (بسبب انتمائهم لميليشيات عسكرية) دوراً أساسيّاً في إقبال سوريّات على مثل هذه الزيجات، بموافقة، وأحياناً بدفع من أسرهنّ.
تقول فوز جحجاح، وهي محامية وناشطة مجتمعية مقيمة في اللاذقية حيث سُجلت حالات زواج عديدة من هذا النوع: “في حالات كثيرة تعامى الأهل والعروس عن الاستعلام عن الزوج بسبب إغراءات المال والهدايا، ثمّ الأهم، احتمال بناء الأهل أو الذكور منهم، علاقات مع الميليشيات نفسها، لأن هذه العلاقات تفيد في ظل الظروف السورية الراهنة وخاصة مع الوضع الاقتصادي المنهار للسوريين”.

 

بشكل عام تلعب الظروف الاقتصادية المتردية، وإغراءات نفوذ العرسان (بسبب انتمائهم لميليشيات عسكرية) دوراً أساسيّاً في إقبال سوريّات على مثل هذه الزيجات، بموافقة، وأحياناً بدفع من أسرهنّ.
تقول فوز جحجاح، وهي محامية وناشطة مجتمعية مقيمة في اللاذقية حيث سُجلت حالات زواج عديدة من هذا النوع: “في حالات كثيرة تعامى الأهل والعروس عن الاستعلام عن الزوج بسبب إغراءات المال والهدايا، ثمّ الأهم، احتمال بناء الأهل أو الذكور منهم، علاقات مع الميليشيات نفسها، لأن هذه العلاقات تفيد في ظل الظروف السورية الراهنة وخاصة مع الوضع الاقتصادي المنهار للسوريين”.

2011

وما قبلها

بلغ تعداد العراقيين والعراقيات في سوريا ككل قرابة نصف مليون وسطياً عام 2020، يقيمون في دمشق بالدرجة الأولى، وهناك حالات زواج بينهم وبين السوريين والسوريات بالتبادل، وهناك 700000 سوري/ة في العراق يعملون في مجالات مختلفة.

بشكل عام تلعب الظروف الاقتصادية المتردية، وإغراءات نفوذ العرسان (بسبب انتمائهم لميليشيات عسكرية) دوراً أساسيّاً في إقبال سوريّات على مثل هذه الزيجات، بموافقة، وأحياناً بدفع من أسرهنّ.
تقول فوز جحجاح، وهي محامية وناشطة مجتمعية مقيمة في اللاذقية حيث سُجلت حالات زواج عديدة من هذا النوع: “في حالات كثيرة تعامى الأهل والعروس عن الاستعلام عن الزوج بسبب إغراءات المال والهدايا، ثمّ الأهم، احتمال بناء الأهل أو الذكور منهم، علاقات مع الميليشيات نفسها، لأن هذه العلاقات تفيد في ظل الظروف السورية الراهنة وخاصة مع الوضع الاقتصادي المنهار للسوريين”.

يطلبون الزواج من السوريات

من ردود الحكومة السورية على أسئلة للأمم المتحدة 2011

– يوجد في سوريا ما بين خمسين إلى مئة ألف مقاتل عراقي هم أعضاء في عشرة إلى عشرين تشكيل عراقي منخرط في القتال إلى جانب قوات حكومة دمشق.
– هم في الغالب فقراء ذوي تعليم منخفض وعاطلين عن العمل في بلادهم.
– أعمارهم بين العشرين إلى الخمسين، منهم المتزوج والعازب.
– ينتشر هؤلاء المقاتلون في دير الزور وحلب وريف دمشق
-يتغير عدد كل ميليشيا تبعاً للتمويل الذي تتلقاه من العراق أو إيران.
– يتقاضى المقاتل مبلغًا لا يقل 300 دولار في الشهر.

مئات السوريات يجري تسفيرهن إلى العراق بأكثر من أسلوب، منها الزواج، ومنها عقود العمل، وكثيرات مهنّ انتهين في بيوت الدعارة في “البتاوين” ببغداد، أو في مدن أخرى مثل كربلاء وأربيل، وفق شهادات قاطعها التحقيق مع ضحايا تعرضن للعنف الجنسي، أو تحولن إلى تقديم الخدمات الجنسية، نظرًا لظروفهن الصعبة أو تحت التهديد والإكراه.